الرئيسية إتصل بنا أخبر صديق

Google

القائمة الرئيسة

القائمة الرئيسة

 

=::::::::::=

أنت الزائر رقم

:::::::
حالة المتواجدون
يتصفح الموقع حالياً ( 1 ) زائر من الدول :

أمريكا أمريكا ( 1 )
(ASP) Protect a page with user id and password

*

في عصر ما قبل الميلاد قامت للحيان هذيل دولة وحضارة في ديدان العلا شمال الحجاز ، كانت تسمى دولة لحيان ، وفي فترات مختلفة ، واتخذت من خريبة العلا عاصمة لها ، وكانت لهم قوة ومنعة . وقد ساهمت حضارتهم بقدر وافر في حركة الفنون والكتابة والتجارة والمعمار ، ولا تزال آثارها باقية هناك حتى اليوم . ويمكننا تقسيم مملكة لحيان إلى ثلاث فترات هي :

 

أولاً : مملكة ديدان اللحيانية

ثانياً : مملكة لحيان الأولى .

ثالثاً : مملكة لحيان الثانية.

امتداد نفوذ مملكة لحيان.

مقومات اقتصاد مملكة لحيان.

عملة مملكة لحيان.

حقيقة مملكة ديدان.

الدور السياسي في ديدان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أولاً : مملكة ديدان اللحيانية :

بعد أن استولى اللحيانيون على ديدان العلا من جالية التجار المعينيين الساكنين بها . أنشأُوا لهم بها مملكة صغيرة " مملكة مدينة " لا تتعدى سيطرتها حدود تلك المدينة ، وأسموها " مملكة ديدان " نسبة إلى تلك المدينة . مما جعل أكثر المؤرِّخين والباحثين يعتقدون خطأً أن مملكة ديدان غير مملكة لحيان لاختلاف الإسمين . وقد بدأت  مملكة  ديدان  هذه  في  القرن   6 ق . م   واستمرت حتى القرن 5 ق . م  على  رأي  " وليام البرايت "  Albright  ( د/ عبد الله نصيف ، العلا دراسة في التراث الحضاري ..........، ط1 ، ص 12 ، 1995م )

 

 أما  كاسكل Caskel فيرى أنها قامت سنة 160 ق . م  وانتهت سنة 115  ق . م . ( د/ جواد علي ، المفصَّل في تاريخ العرب قبل الإسلام ، ط1 ، ص 243 ، 1970م )

 

يقول د/ عبد الرحمن الأنصاري : أعتقد أن مملكة ديدان هي المرحلة الأولى لمملكة لحيان .  ( د/ حسين أبو الحسن ، قراءة لكتابات لحيانية من جبل عكمة بمنطقة العلا ، ص 7 ، 1997م ) ومن هنا يتضح أن الديدانيين هم اللحيانيون .

 

 وحيث إنني  لا أشـك في  إنَّ هـذه الفترة  تُعتبر فترة تأسيس لقيام مملكة لحيان الأولى ذات النفوذ الواسع ، وحيث أنه لم تُجْرَ في المنطقة حفريات أثرية جادَّة تزوّدنا بتفاصيل أكثر عن هذه الفترة إلاّ ما قام به العالمان الفرنسيان "جوسن" Jaussen و " سافيناك " Savignac من دراسـة لبعض  نقوش المنطقة الظاهرة  على سطح الأرض ثم تحليلها  والتي لم تكشف لنا إلاَّ عن اسـمين فقط من ملوك هذه الفترة هما :

 

الملك "  كبير إل بن متع إل  " الذي ذكره النقش ( JS  138  L ) . ( د/ عبد الله نصيف ، العلا دراسة في التراث ............. ، ط1 ، ص 11 ، 1995م ) والملك  " جشم  بن شهر "  الذي ذكره النقش ( JS  349  L )  . ( هتون الفاسي ، الحياة الاجتماعية في شمال غرب الجزبر ة العربية ، ط1 ، ص 72 ، 73 ، 1993م )  والذي  لا يتنافى  كونهما مَلِكَين  ديدانيين  مع كونـهما  مَلِكَين  لحيانيين ، لأن  الديدانيين هم اللحيانيون كما رأينا .

 

 وحيث  أن المعلومات  التي  وصلتنا  عن هـذه  الفترة تعتبر ضئيلة جداً إذا  ما قورنت بالمعلومات التي وصلتنا عن مملكة لحيان الأولى والثانية . لهـذا فإننا سنكتفي بهذه المعلومات إلى أن تُبْدي لنا الأيام القادمة ما خفي علينا من تاريخ مملكة ديدان اللحيانية خاصة عند إجراء الحفريات الأثرية الجادَّة والْمُنْتَظَر القيام بها في المنطقة .

ثم  توقف  العمل  بهــذا المســـمى .( مملكة ديدان ) وبدأ العمل  بالمســمى الجديد وهو ( مملكة لحيان )  وذلك بعد أن اتسعت الدولة وامتد نفوذها شمالاً وجنوباً شرقاً وغرباً .

 

أعـلى

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ثانياً : مملكة لحيان الأولى :

تُعتبر مملكة لحيان الأولى امتداد لمملكة ديدان اللحيانية وقد بدأت مملكة لحيان الأولى في القرن 5 ق . م  وانتهت في القرن       3 ق . م . على رأي " وينت " Winnett و " البرايت "  Albright و    " فان دن بران دن " Van den Branden . ( د/ حسين أبو الحسن ، قراءة لكتابات لحيانية من جبل عكمة بالعلا ، ص 35 ، 36 ، 1997م ) أما  " كاسكل "   Caskel فيري أنها بدأت سنة 115 ق . م  وانتهت سنة 24 ق . م . ( د/ جواد علي ، المفصَّل في تاريخ العرب قبل الإسلام ج/2 ، ط1 ، ص 243 ، 246 ، 247 ، 1970م )

ومن ملوك هذه الفترة :

 

الملك هنأس بن شهر  ذَكَرَهُ النقش الموسوم  بـ ( JS  53 ). والملك تخمي بن لذن الملقّب بـ  " ذسفعن "  ذَكَرَهُ  النقش الموسوم  بـ ( M  8 ). والملك شمت جشم بن لذن  ذَكَرَهُ النقش الموسوم  ب ( JS  85 ). والملك جلت قوس  ذَكَرَهُ النقش الموسوم  بـ ( JS  83 ). والملك منعي لذن بن هنأس  ذَكَرَهُ النقش الموسوم  بـ ( JS  82 ) .  

( Caskel., Lihyan…., p. 41, 1953 )

 

وقد وثق ملوك هذه الفترة علاقاتهم التجارية مع الدول المجاورة كالأنباط والبطالمة  ولكن هذه العلاقة كانت أكثر عمقاً مع البطالمة حكام مصر .

 

حيث كان اللحيانيون يُصَدِّرُون لهم المواد العطرية والبهارات والخيول العربية الأصيلة . عبر ميناء ( أمبليوني )  Ampelone البطلمي المقام  على السواحل اللحيانية باتفاق الدولتين  ، وعبر الميناء اللحياني ( لويكي كومي ) Leuke Kome . ( سيِّد أحمد علي الناصري ، دراسات في تاريخ الجزيرة العربية قبل الإسلام ، ك2 ، ص 413 ، 1984م )وبموجب هذه العلاقة والصداقة فقد وقف اللحيانيون مع البطالمة في حروبهم ضد السلوقين والسبئيين .

 

أما علاقتهم مع الأنباط فلم تكن حسنة إذ كانت بينهم مناوشات خاصة بعد أن ضعف نفوذ البطالمة حلفاء اللحيانيين وانحسر نفوذهم . فقد أخذ الأنباط يتطلعون إلى الاستيلاء على اللحيانيين والانتقام منهم لتحويلهم تجارة العطور والبهارات إلى مصر مباشرة دون المرور بعاصمتهم البتراء .مما أثَّر على اقتصادهم فأصبحوا يتحرَّشون باللحيانيين ويهاجمونهم .

 

وفي بادئ الأمر صمد اللحيانيون في وجه الأنباط وصدوا كثيراً من هجماتهم ولكن الأنباط تمكنوا فيما بعد من الاستيلاء على اللحيانيين والقضاء عليهم . (سيِّد أحمد علي الناصري ، دراسات في تاريخ الجزيرة العربية قبل الإسلام ، ك2 ، ط1 ، ص 410 ــ 422 ، 1984م )

 

أعـلى

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ثالثاً : مملكة لحيان الثانية :

حيث أن الرومان هم الذين قضوا على الأنباط سنة 106م . وللموقف الودِّي الذي وفَفَهُ  اللحيانيون من الرومان أثناء حربهم مع الأنباط جعل الرومان يوقفون زحفهم عند مشارف الأرض اللحيانية ولم يستولوا عليها ، إذْ كان وقوفهم على بُعْد 10 كلم من " ديدان " العلا مملكة لحيان . ( كاسكل ، لحيان المملكة العربية القديمة ، ترجمة د/ منذر البكر ، مجلة كلية الآداب ، جامعة البصرة ، ص 192 ، 193 ، 1391 هـ/ 1971م )

 

ويبدو أن هذا كان تقديراً من الرومان لموقف اللحيانيين الودِّي منهم ، مما شجع اللحيانيون على الاستقلال بإدارة شئونهم وإعادة بناء دولتهم من جديد . وقد كان هذا الاستقلال برئاسة الملك ( هنأ س بن تلمي ) وهو من الأسرة الملكية السابقة التي كانت تحكمهم قبل استيلاء الأنباط عليهم . ( د/ جواد علي ، المفصَّل في تاريخ العرب قبل الإسلام ج/2 ، ط1 ، ص 250 ، 1970م )

وبهذا يكون اللحيانيون قد عادوا الى الحكم مرة أخرى وأقاموا مملكتهم الثانية والتي بدأت سنة 106م. واســــتمرت حتى سنة  150م  على رأي  كاسكل ومن ملوك هذه الفترة :

 

الملك هنأس بن تلمي . ذَكَرَه النقش الموسوم  بـ ( JS  75 ) و الملك تلمي بن هنأس . ذَكَرَه النقش الموسوم  بـ ( JS  45 ) والملك تلمي بن هنأس الملقب بـ " سموي " . ذَكَرَه النقش الموسوم  بـ ( JS  54 )والملك عبدن هنأس . ذَكَرَه النقش الموسوم  بـ ( JS  72 ) والملك سلح . ذَكَرَه النقش الموسوم  بـ ( JS  77 ) والملك فضج . ذَكَرَه النقش الموسوم  بـ ( JS  63 ) والملك مسعود . ذَكَرَه النقش الموسوم  بـ ( JS  nad.  334 )  والملك شهر بن هنأس . ذَكَرَه النقش الموسوم  بـ ( أبو الحسن 13 ) ( د/ حسين أبو الحسن ، قراءة لكتابات لحيانية من جبل عكمة بالعلا ، ص 370 ،373 ، 1997م )

 

ولكن ملوك هذه الفترة لم يكونوا على شاكلة ملوك الفترة الأولى من حيث القوة  فقد تفشت السرقات في البلاد وكثرت حوادث القتل ,ولم يكن الحكم مستقراً حيث أصبح الحل والعقد في  يد مجلس الشعب ( هجبل ) ( د/ جواد علي ، المفصَّل في تاريخ العرب قبل الإسلام ج/2 ، ط1 ، ص 251 ، 252 ، 253 ، 1970م ) الذي استطاع أن يضيق على ملوك هذه الفترة .وقد انتهت مملكة لحيان الثانية ولكن لا نعلم كيف انتهت ومن الذي قضى عليها . وبعد انهيار دولتهم  ذهب قسم منهم إلى الحيرة جنوب العراق والقسم الآخر عاد وسكن حول مكة وهم لا يزالون حولها حتى اليوم . ( أحمد عبد الله أحمد علي عبد الكريم ، هذه هي العلا بين الماضي والحاضر، ص 24 ، 1993م ) فمكة هي موطنهم  الأصلي قبل  انتقالهم إلى العلا ، فَهُمْ من بني هذيل سـكان هـذه الديار ، وقد نزلوا  بعد عودتهم من العلا  في موطنهم السـابق في شمال مكة  ولا زالوا معروفين  في هـذا الموقع حتى الآن ، وتعرف  ديارهـم  اليوم " باللحيانية " ، وقد كانوا  على خلاف مع النبي صلى الله  عليه وســلم في بداية الدعوة .

 

ولا شك أن اللحيانيين يُعْتَبَرُون من الشعوب المتحضرة في ذلك الوقت إذْ كانوا يتعاملون في بيعهم وشرائهم بالعملة وليس بالمقايضة حيث كانت لهم عملة تشبه عملة الإسكندرية ولا يكاد يفرق بين العملتين إلا بوجود اسم الملك اللحياني مكتوباً عليها بالخط المسند والذي أشتق منه الخط اللحياني فيما بعد .

 

ومن مظاهر التحضر عندهم أنهم كانوا يمارسون العزف على الآلات الوترية كالسمسمية المعروفة اليوم فقد وُجِدَتْ منقوشة على إحدى الواجهات الصخرية لجبل عكمة وبأشكال وأحجام مختلفة . ( هتون الفاسي ، الحياة الاجتماعية في شمال غرب الجزيرة العربية ، ط1 ، ص 295 ، 1993م ) ومن مظاهر تحضرهم أيضاً معرفتهم لبعض المهن والحرف الدقيقة كالصياغة والتجارة والطبابة والنحت .

 

كما أعطى المجتمع اللحياني حُرِّية التملك للمرأة وقد ثبت هذا في نقوشهم . كما أنهم كانوا ينحتون مقابرهم في جبال الخريبة بالعلا لدفن موتاهم فيها . وتتميز مقابرهم في العلا عن المقابر في مدائن صالح بأنها شبة مربعة الشكل ، لا تزيد فتحتها عن متر مربع واحد ، وعمقها في داخل الصخر حوالي  مترين . ( د/ عبد الرحمن الطيب الأنصاري ، لمحات عن بعض المدن القديمة في شمال الجزيرة العلابية ، ص 79 ، 19975م )  ومن أشهر  مقابرهم" مقبرة الأسدين " .

 

وكانت ديانة المجتمع اللحياني في ذلك العصر الغابر ديانة وثنية شركية تقوم على تعدد الآلهة ومن أهم آلهتهم في ذلك العصر الإله " ذو غابة " الذي يقع في وسط " الخريبة " عاصمة المملكة اللحيانية وقد كان له فناء واسعاً به حوض  للماء يغتسل منه كل من يريد أداء عبادته لهذا المعبود . ( كاسكل ، لحيان المملكة العربية القديمة ، ترجمة د/ منذر البكر ، مجلة كلية الآداب ، جامعة البصرة ، ص 185 ، 186 ، 1391 هـ/ 1971م )

 

واللحيانيون كانوا يتضرعون إليه بالدعاء وذبح النذر لكسب رضاه وتوسيع الرزق والتحصن من الأمراض وأن يحفظ لهم الحرث والنسل . وقد كانوا يشدون الرحال إليه في أيام معلومة من شهر معلوم . كما كانوا يقدمون له النذر والأضحيات فقد ذَكَرَتْ نقوشهم كثيراً من هذه التقدمات . وقد ورد اسمه في كثير من نقوشهم منها ( AS  A  17 , 18 , 25 , 28 ) ( هتون الفاسي ، الحياة الاجتماعية في شمال غرب الجزيرة العربية ، ط1 ، ص 232 ، 1993م ) وهناك لهم معبودات أخرى مثل : الإله " ود " ، والإله " سلمان " والإله " بعل سمن " والإله " عجلبون " وغيرها .

 

أمَّا لغتهم في ذلك العصر فهي عربية شمالية وخطهم هو الخط اللحياني المشتق من الخط المسند الجنوبي  ( نيلسون " وآخرون " ، التاريخ العربي القديم ، ص 43 ، ترجمة د/ فؤاد حسنين علي ، 1993م ) وقد كان عدد الحروف الهجائية عندهم 28حرفاً كما هي اليوم . ويدل انتشار الكتابات اللحيانية بهذا الحجم الكبير في العلا وما حولها على وجود مدارس لتعليم القراءة والكتابة . ( د/ عبد الله نصيف ، العلا دراسة في التراث الحضاري والاجتماعي ، ط1 ، ص 22 ، 1995م ) مما يؤكد إهتمامهم بالتعليم ونشره بين المواطنين .

 وقد اعتمد اللحيانيون في كتابتهم على ثلاث طرق هي :

1ــ طريقة إبراز الحرف : وتتم هذه الطريقة بتفريغ ما حول الحرف وإبرازه ، وعادة ما تكون الحروف المكتوبة بهذه الطريقة منسقة في أسطر متوازية أكثر من غيرها ، وتوضع خطوط أفقية للفصل بين الأسطر ، ووجد عدد منها داخل براويز.

 

2ــ طريقة الحز : تتم هذه الطريقة بحز الأحرف على الصخرة بأداة حادة حيث تكون الأحرف فيها غائرة.

 

3ــ طريقة النقر : تتم هذه الطريقة بنقر الأحرف على الصخر ، وعادة ما تكون الأحرف فيها سميكة. والنقوش المكتوبة بهذه الطريقة عادة ما تكون مخربشات غير مكتملة وناقصة وتفتقد إلى الأسلوب الجيد في الكتابة.

 

وهذه الطرق وهذه الحروف هي التي كتب بها اللحيانيون حضارتهم في ديدان العلا وآثار حضارتهم لا تزال باقية هناك حتى اليوم .

وهناك تفصيلات أكثر ومعلومات أوفر . أنظر ذلك  في كتاب ( لحيان عَبْر التاريخ )     

     

أعـلى            

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

امتداد نفوذ مملكة لحيان:

قبل أن نتعرف على امتداد نفوذ مملكة لحيان يحسن بنا أولاً أن نتعرف على موقع العلا الاستراتيجي فنقول : تقع العـلا التي  قامت على أرضها مملكة لحيان  القديمة ، " في شـــــمال غرب الجزيرة العربية " في وادي  القرى جنوب حرَّة عويرض في وادي ضيِّق  بين سلسلة من الجبال  في الشرق والغرب  وعلى  خطي الطــــول  36 ، 37  وخطوط الـعــرض من 20 إلى 27 وعلى  بُعْد 22 كلم  جنوب  مدائن صالح " الحجر " .

 

 وتقع العـلا على الطريق التجاري الذي يربط  المحيط الهنـدي  بالبحر الأبيض المتوسـط  والمار بغرب  الجزيرة العربية ، وتمتـد العلا من السور الجنوبي المعروف اليوم في المنطقة  بجدار السـبعة ، وحتى  السور الواقع  شـمال جبل عكمة ، وهي محصورة  بين الجبل الشرقي والجبل الغربي، ومما ساعد على هـذا  التحديد انتشـار الكتابات اللحيانية في هـــذه  المنطقة  وترتفع  العــــلا  674 م  فوق  ســـــــطح  البحر .