الرئيسية إتصل بنا أخبر صديق

Google

القائمة الرئيسة

القائمة الرئيسة

 

=::::::::::=

أنت الزائر رقم

:::::::
حالة المتواجدون
يتصفح الموقع حالياً ( 1 ) زائر من الدول :

أمريكا أمريكا ( 1 )
(ASP) Protect a page with user id and password

 

فتح مكة ودخول قبيلة بني لحيان في الإسلام

قبيلة بني لحيان في العهد السعودي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فتح مكة ودخول قبيلة بني لحيان في الإسلام :

قدم النبي في شهر رمضان سنة ثمان من الهجرة على مكة فاتحاً ومعه المسلمون من قبائل العرب : كأسلم وغفار ,ومزينة ,وجهينة ,وسليم في عشرة آلاف مقاتل واستخلف على المدينة "كلثوم بن حصين بن عتبة بن خلف الغفاري "حسب رواية ابن اسحاق .وكان صلى الله عليه وسلم صائماً هو ومن معه,حتى إذا كان بالكديد على بعد42 كلم من مكة أفطر ثم نادى مناديه من أحب أن يفطر فليفطر ومن أحب أن يصوم فليصم ,ولما وصل قُدَيْد عقد الألوية والرايات ودفعها إلى القبائل .

 

 ثم سار حتى نزل بمر الظهران ( وادي فاطمة ) في وقت العشاء فأمر أصحابه أن يوقدوا عشرة آلاف نار , فلما رأوها رصداء قريش أفزعهم ذلك وكان من بين هؤلاء الرصداء أبا سفيان بن حرب فقد قابل العباس تلك الليلة فأجاره العباس ودخل به على النبي صلى الله عليه وسلم  وبعد تردد أسلم أبا سفيان ونطق الشهادتين قال العباس :فقلت:يارسول الله إن أبا سفيان رجل يحب الفخر ,فاجعل له شيئاً,قال النبي :نعم من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ,ومن أغلق بابه فهو آمن ,ومن دخل المسجد فهو آمن .

 

 قال الراوي : فلما وصل النبي صلى الله عليه وسلم  مكة أمر قواده  بأن يدخلوها من مداخل مختلفة فأمر سعد بن عبادة   أن  يدخل من  كداء ( ريع الحجون ) وأن يدخل الزبير بن العوام من كُدي ؛ وهي العقبة الوسطى أسفل مكة ، وان يدخل خالد بن الوليد من الليط ( اسفل مكة ) ودخل رسول الله من اذاخر .

 

 ولم يجد المسلمون مقاومة تذكر الا خالد بن الوليد لقي بعض المقاومة . فلما نزل النبي مكة واطمأن الناس خرج حتى جاء البيت,فطاف به سبعاً على راحلته , يستلم الركن بمحجن .  وحول الكعبة آنذاك  ثلاثمائة وسـتون  صنماً ، فجعل كُلَّمَا  مَرَّ  بصنمٍٍ منها طعنه  بقضيب في  يده وهو  يقول : " جاء الحق وزهق الباطل إنَّ الباطل كان زهوقا " حتى لم  يبقَ  منها  صنم  إلاَّ  وقع  على الأرض .

 

ثم  جاء  إلى المقــام فصلى خلفه ركعتين ، ثم أرسل  بلالاً  إلى عثمان بن طلحة أنْ  يأتيه بمفتاح  الكعبة ، فجاءه  به عثمان بن طلحة  فأخذه الرسول صلى الله عليه وسـلم  وفتح الباب ودخل الكعبة  وصلى بها ركعتين وخرج ، ثم دَعَا عثمان بن طلحة ودفع إليه المفتاح ، وقال : خذوها يا بني أبي طلحة تالدة  خالدة لا ينـزعها  منكم إلاَّ  ظالم ؛ أي حجابة  البيت .

 

 ثم أمر رسـول الله بلالاً  فصعد فوق ظهر الكعبة  فأذَّن للصلاة ، فأقبل الناس كُلُّهم يدخلون في  دين الله  أفواجاً ، قال ابن إسحاق : وأمسك النبي  بعضادتي باب الكعبة وقد  اجتمع  الناس من حوله ما يعلمون  ماذا يفعل بهم ، فخطب فيهم خطبته  المشهورة  التي  منها : " أَلاَ كُلُّ مأثرة  أو دم  يُدْعَى فهو تحت  قدميَّ هاتين . ثم قال : يا معشـر قريش ما ترون إنِّي فاعلٌ بكم ؟ قالوا  خيراً ، أخٌ كريم وابن أخٍ كريم . قال : اذهبوا  فأنتم  الطلقاء . ثم أنَّ الناس اجتمعوا بمكة  لمبايعة رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة لله ورسوله ، نساءً ورجالاً ، وبعد أنْ  أخذ البيعة عليه الصلاة والسلام أقام بمكة ثمان عشرة ليلة . يُجَدِّدُ معالم الإسـلام ، ويُرْشد الناس إلى الْهُدَى والتُّقَى .

 

 وخلال هذه الأيام بعث رسول الله " تميم بن أسـد الخزاعي " يُجَدِّدُ أنصاب الحرم ثم بعث بعوثاً وسرايا للدعوة إلى الإسلام ، وَلِكَسْرِ الأوثان التي كانت حول مكة ، فكُسِرَتْ كُلَّهَا، ونادى منـاديه بمكة مَنْ كان  يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يَدَعُ في بيته صنماً إلاَّ كسره وكان من ضمن تلك  البعوث بِعْثَةُ  عمرو   بن العاص  إلى " سُواع " في شهر رمضان  سنة  ثمان  من الهجرة ، وهو صنم لهذيل عامة وكان سـدنته  بنو لحيان ، وهو على ثلاثة أميال  من مكة ، فلمَّا أنتهى إليه  عمرو قال له  السادن : ما تريد ؟ قال عمرو : أمرني رسول الله أنْ أهدمه ، قال السادن : لا تقدر  على ذلك ، قال  عمرو : لِمَ ؟ قال السادن : تُمْنَعُ . قال عمرو : حتى الآن أنتَ على الباطل ، ويحك فهل يسمع أو يبصر ؟ ثم دنا فكسره ، وَأَمَرَ أصحابه فهدموا بيت خزانته ، فلم يجدوا شيئاً ، ثم قال للسادن  : كيف  رأيتَ ؟ قال  السادن : أَسْلَمْتُ  لله . وبهذا  دخلت بنو  لحيان في الإسلام وحَسُنَ إسلامها .

أعـلى

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قبيلة بني لحيان في العهد السعودي :

لقد عرفنا فيما سبق ما كان من شأن  بني لحيان في عصر ما قبل الميلاد ، وفي جاهلية ما قبل  الإسلام ، وفي عهد النبي  صلى الله عليه وسلم  وعصر الخلفاء الراشدين والعصر  الأموي

 

 ثم انقطعت  عنَّا أخبارهم  حتى أوائل  القرن الثالث عشر الهجري  وبالتحديد في عام 1219 هـ  وفي العهد السعودي الأوَّل وفي أيام حكم الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود حاكم الدرعية وفي أثناء حصار ابنه سعود " الملقَّب بالكبير " لمكة الذي كان أميرها وقتئذٍ " الشريف  غالب بن مساعد " فقد أنضمَّ بنو لحيان وبعض القبائل الأخرى إلى جيش ابن سعود المحاصر مكة وشاركوه في  حصار ها .

 

 ويبدو أنَّ بني لحيان  ومن انضمَّ معهم من القبائل لجيش ابن سعود كانوا مستائين من حكم الأشراف  حين ذاك يقول السباعي : لَمَّا أَهَلَّ موسـم الحج في عام 1219 هـ فقـد كان عدد الحجاج الذين يصحبون المحمل المصري والمحمل الشامي قليل ، ومكة محاصرة من جميع الجهات  بالقبائل التي  انضمَّت  إلى السـعوديين وفيهم  من قحطان وزهران وغامد  وكثير من قبائل  حَرْب وقريش  وهـذيل ولحيان  والجحادلة وكثير من الأعراب المتاخمين لمكة وغير هؤلاء ، وقد قُطِعَ  الماء عن مكة بفعل المهاجمين ولم  يقف على  عرفات  أحدٌ مـن  أهالي البلاد .

 

واستمرَّ هذا الحصار واستمرَّت  المناوشات بين الطرفين  واشْتَدَّ الغلاء  وانتشرت  المجاعة في مكة حتى أكل الناس النوى وأكل بعضٌ منهم القطط والكلاب وشـربوا الدم المسفوح ، وخرج من مكة  أثناء هذا الحصار كثير من الأشـراف ودخلوا في طاعة السعوديين .

 

وفي أواخر عام 1220 هـ خَضَعَتْ مكة للسعوديين وقَبِلَ الشريف غالب أنْ يبقى على  إمارته في مكة تابِعاً للسعوديين بعد أنْ تَوَسَّـطَ  أهل الخير في التوفيق بين الطرفين . وفي العهد السعودي الثالث وبالتحديد في عهد مؤسس الدولة السعودية الحديثة " الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود " .

 

وبعد سقوط  الطائف ومكة  في عام 1343 هـ وسـقوط المدينة وجدَّة في عام 1344 هـ . وبعد تَوَسُّط الإنجليز في الصلح بين الشريف عَلِي والملك عبد العزيز آل سـعود الذي أصبح  بموجبه كامل  الحجاز تحت حُكم السلطان عبد العزيز . لهذا اجتمع الناس في  النصف الأول من جماد ثاني عام 1344 هـ من مختلف أنحاء  الحجاز في المسجد الحرام  وبايعوا الملك عبد العزيز مَلِكاً  على الحجاز .

 

وقـد أَمَّنَ الملك عبد العزيز أهل الحجاز بادية وحاضرة في خطاب بعثه قبل ذلك وَقُرِيءَ في مكة نقتطف منه : "عليكم يا أهل مكة وأتباعها من الأشراف وأهل البلد عموماً والمجاورين والملتجئين من جميع الأقطار عهد الله وميثاقه على أموالكم  ودمائكم  وأنْ تحترموا بحرمة هـذا البيت  كما حَرَّمه الله على  لسان خليله إبراهيم  ومحمد عليهما السلام ، وأنْ لا نعاملكم بعملٍ تكرهونه وأنْ لا يمضي فيكم دقيقٌ ولا جليل إلاَّ بحكم الشَّرْع ، ومضى في خطابه إلى أنْ قال : فهذا الكتاب شَاهِدٌ لِيَّ وعَلَيَّ عند الله ثمَّ عنـد المسلمين وعلى ما قلته أعلاه عهد الله وميثاقه" . وبهـذا دخلت حاضرة الحجاز وباديتها  من القبائل تحت  الحكم السعودي .

 

 وقـد شاركت قبائل الحجاز كبني سُلَيم وبني لِحْيان  وغيرهم من القبائل مع القوَّات السعودية في قمع بعض  الحركات الإنفصالية ، كحركة السيِّد الحسن الإدريسي حاكم تهامة عسير والمعروفة  باسم المقاطعة الإدريسية . وبعد أنْ تمَّ  القضاء على جميع الحركات الإنفصالية الأخرى  كحركة فيصل الدويش شـيخ قبيلة مطير وحامد بن رفادة  في منطقة الوجه بالشمال وبعد أنْ استتب الأمن وعَمَّ العدل بين الناس واستقرَّ  الْحُكم وتوحَّدَت  البلاد تحت حكومة  واحدة ، اتَّفق كبار رجال الدولة  على تسمية هذه الدولة الفتية بإسم " المملكة العربية السعودية " وصدر بذلك  مرسومٌ ملكي  في 21 جمادي الأولى سـنة 1351 هـ الموافق 22 سبتمبر سنة 1932 م . 

 

أعـلى

 
خدمات الموقع
 

::::::::::::::

::::::::::::::
برامج مهمة

::::::::::::::

الساعة الأن

(ASP) Protect a page with user id and password
   

أعلى

برمجة وتصميم أحمد الوذيناني (( تقنية VIP ))